يُعد موقع عماد السيد المسيح "المغطس"، محجا للمسيحيين من كافة بقاع
العالم، كونه مكان انطلاق الدعوة المسيحية بعد تعميد السيد المسيح على يد
يوحنا المعمدان قبل ألفي عام، كما يحمل الموقع العديد من رسائل التسامح
والوئام بين جميع الأديان وبناء جسور المحبة بين الإنسانية جمعاء.
وقال مدير عام هيئة المغطس المهندس رستم مكجيان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن موقع المغطس يحظى بالاهتمام المباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، ويولي سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس وأعضاء المجلس والجهات المعنية أهمية للحفاظ على قيمة المغطس الدينية والتاريخية.
و أضاف "يعتبر موقع المغطس الذي انطلقت منه الديانة المسيحية على ارض الأردن الطاهر والذي حظي بحماية من قبل المسلمين، من اهم مواقع الحج المسيحي بالعالم، ومن ضمن خمسة مواقع مسيحية تم اعتمادها رسمياً من قبل الفاتيكان، وباعتراف جميع رؤساء طوائف الكنائس المسيحية بالعالم".
وتابع مكجيان، بدأ موقع المغطس بإستقبال الحجاج من جميع الطوائف المسيحية وممارسة مراسم الحج والتعميد منذ عام 2000، مبيناً أنه تم تسجيل موقع المغطس على قائمة التراث العالمي (اليونسكو) عام 2015، ليأتي ذلك تأكيداً على استمرارية تقاليد التعميد عبر العصور.
وأوضح، أنه تخليدا للمكان الذي تعمد فيه السيد المسيح عليه السلام قام المسيحيون الأوائل ببناء كنيسة تلو الأخرى بعد دمارها بسبب الزلازل وفيضانات نهر الأردن، حيث تميزت هذه الكنائس بأنها صممت وبنيت بأشكال هندسية استثنائية في أخفض بقعة على الأرض والأقرب إلى نهر الأردن شرقا.
واشار الى أن هذه الكنائس وصفت بدقة من قبل الرحالة والحجاج والمؤرخين عبر العصور، لافتا الى أن بعض هذه الكنائس بنيت بالفترات الإسلامية كرمز ودليل على الوئام والمساواة بين الأديان الذي وما ننعم به في الأردن منذ تلك الأيام وحتى يومنا هذا.
وبشأن آخر اعمال التأهيل في موقع المغطس، قال مكجيان، إن إدارة هيئة موقع المغطس عملت خلال جائحة كورونا على تحسين خدمات الموقع، ومن اهم أعمال التأهيل والتطوير، إعادة تأهيل مركز زوار يليق بالموقع ويستطيع الزوار من خلاله التعرف على أهمية المغطس الدينية والتاريخية.
وبين أن مركز الزوار يحوي بحلته الجديدة لوحات تفسيرية تتحدث عن قصة اكتشاف الموقع، وأهمية الكنائس الاثرية التي بنيت في ذكرى عماد المسيح، وتل مار الياس، ووادي الخرار، ومحطة الحجاج، وجزء من الخريطة الفسيفسائية الموجودة في كنيسة سان جورجيوس في مادبا والتي تعتبر من اهم الدلائل الأثرية المادية لموقع المغطس.
كما يحوي مركز الزوار، بعض اللوحات التي تتحدث اعن أهم زوار الموقع من رجال الدين ورؤساء الدول والملوك، وخزائن العرض لأهم المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في الموقع خلال أعمال الحفريات الاثرية.
وبين مكجيان، أنه جرى العمل على تأهيل الموقع ليصبح مؤهلا لجميع فئات الزوار وحاجاتهم، خصوصاً للأشخاص من ذوي الاعاقة وكبار السن، وتطوير المرافق العامة وغيرها من الخدمات التي تليق بزوار الموقع.
وقال مدير عام هيئة المغطس المهندس رستم مكجيان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن موقع المغطس يحظى بالاهتمام المباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، ويولي سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس وأعضاء المجلس والجهات المعنية أهمية للحفاظ على قيمة المغطس الدينية والتاريخية.
و أضاف "يعتبر موقع المغطس الذي انطلقت منه الديانة المسيحية على ارض الأردن الطاهر والذي حظي بحماية من قبل المسلمين، من اهم مواقع الحج المسيحي بالعالم، ومن ضمن خمسة مواقع مسيحية تم اعتمادها رسمياً من قبل الفاتيكان، وباعتراف جميع رؤساء طوائف الكنائس المسيحية بالعالم".
وتابع مكجيان، بدأ موقع المغطس بإستقبال الحجاج من جميع الطوائف المسيحية وممارسة مراسم الحج والتعميد منذ عام 2000، مبيناً أنه تم تسجيل موقع المغطس على قائمة التراث العالمي (اليونسكو) عام 2015، ليأتي ذلك تأكيداً على استمرارية تقاليد التعميد عبر العصور.
وأوضح، أنه تخليدا للمكان الذي تعمد فيه السيد المسيح عليه السلام قام المسيحيون الأوائل ببناء كنيسة تلو الأخرى بعد دمارها بسبب الزلازل وفيضانات نهر الأردن، حيث تميزت هذه الكنائس بأنها صممت وبنيت بأشكال هندسية استثنائية في أخفض بقعة على الأرض والأقرب إلى نهر الأردن شرقا.
واشار الى أن هذه الكنائس وصفت بدقة من قبل الرحالة والحجاج والمؤرخين عبر العصور، لافتا الى أن بعض هذه الكنائس بنيت بالفترات الإسلامية كرمز ودليل على الوئام والمساواة بين الأديان الذي وما ننعم به في الأردن منذ تلك الأيام وحتى يومنا هذا.
وبشأن آخر اعمال التأهيل في موقع المغطس، قال مكجيان، إن إدارة هيئة موقع المغطس عملت خلال جائحة كورونا على تحسين خدمات الموقع، ومن اهم أعمال التأهيل والتطوير، إعادة تأهيل مركز زوار يليق بالموقع ويستطيع الزوار من خلاله التعرف على أهمية المغطس الدينية والتاريخية.
وبين أن مركز الزوار يحوي بحلته الجديدة لوحات تفسيرية تتحدث عن قصة اكتشاف الموقع، وأهمية الكنائس الاثرية التي بنيت في ذكرى عماد المسيح، وتل مار الياس، ووادي الخرار، ومحطة الحجاج، وجزء من الخريطة الفسيفسائية الموجودة في كنيسة سان جورجيوس في مادبا والتي تعتبر من اهم الدلائل الأثرية المادية لموقع المغطس.
كما يحوي مركز الزوار، بعض اللوحات التي تتحدث اعن أهم زوار الموقع من رجال الدين ورؤساء الدول والملوك، وخزائن العرض لأهم المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في الموقع خلال أعمال الحفريات الاثرية.
وبين مكجيان، أنه جرى العمل على تأهيل الموقع ليصبح مؤهلا لجميع فئات الزوار وحاجاتهم، خصوصاً للأشخاص من ذوي الاعاقة وكبار السن، وتطوير المرافق العامة وغيرها من الخدمات التي تليق بزوار الموقع.