أعربت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلها من عواقب
"كارثية" على الاقتصاد الأميركي قد تشمل خسائر فادحة في الوظائف إذا
تخلفت البلاد عن السداد، فيما يُتوقع استئناف المفاوضات لإبرام اتفاق بشأن سقف
الدين الأسبوع المقبل، بحسب واشنطن تايمز.
واقترح بايدن زيادة سقف الدين، لكنّ الجمهوريين يصرون على أن أي توسيع
لسلطة الاقتراض التي تبلغ حاليًا 31,4 تريليون دولار، يجب أن ترافقه قيود كبيرة
على الإنفاق.
وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في برنامج حواري على قناة
"سي إن إن" الأحد بعنوان "حالة الاتحاد"، "ينبغي ألا
نكون هنا"، مكررًا دعوة المشرعين لإنهاء المواجهة وتوسيع سلطة الاقتراض
الأميركية.
وأضاف "إذا فشل الكونغرس في رفع سقف الدين بحلول وقت التخلف عن
السداد، فسندخل في ركود وسيكون ذلك كارثيًا، الولايات المتحدة الأميركية لم تتخلف
قط عن سداد ديونها - ونحن لا نستطيع أن نفعل ذلك".